منتديات شباب طوباس
hgn hgالى الزوار الكرام تفعيل التسجيل فقط عن طريق الاداره املئ اسمك وبريدك الاكتروني ونحن نقوم بتفعيلك

منتديات شباب طوباس

منتديات شباب طوباس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن**** مندتديات شباب طوباس**** عن حاجتها الى مشرفين ومراقبين للاقسام لديهم خبره في التعامل مع المواضيع والمنتديات **تحياتنا لكم جميعا لمن يجد في نفسه الكفائه فاهلا به بيننا نحن نبحث عن التميز

شاطر | 
 

 اهمال طبي الى حد الوت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضوء القمر
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

انثى عدد الرسائل : 347
الموقع : المشرفه العامه لمنتديات شباب طوباس
نقاط : 595
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: اهمال طبي الى حد الوت   الثلاثاء أبريل 21, 2009 1:56 am



الأسرى في سجون الاحتلال .. أهمال طبي إلى حد الموت


المركز الفلسطيني للإعلام



أكدت وزارة الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة مرض السكر" الذي يصادف الرابع عشر من شهر تشرين ثاني (نوفمبر) من كل عام، أن أكثر من (80) أسيراً داخل سجون الاحتلال يعانون من مرض السكر.

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بأن المئات من الأسرى يعانون من أمراض مختلفة داخل السجون نظراً لممارسة الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحقهم، وهذه الأمراض منها ما هو خطير ومتوسط الخطورة، وبسيط، ومن أكثر الأمراض انتشاراً بين الأسرى أمراض القرحة، العظام والمفاصل، الأسنان، الأمراض الجلدية، القلب، الضغط، السكري، فقر الدم، الغضروف، ضعف النظر (وهناك أسرى فقدوا البصر) والشلل، وهناك أسرى مصابون بأمراض فيروسية، وبمرض السرطان متعدد الأشكال، وهناك من هم مصابون بأمراض عقلية ونفسية بسبب التعذيب وسياسة العزل الانفرادي التي تنتهجها إدارة السجون الصهيونية.

مرضى السكري

وأشار الأشقر إلى أن من بين الأسرى الذين يعانون من مرض السكر داخل السجن رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، والنائب الشيخ أحمد الحاج الذي يبلغ من العمر (71 عاماً)، ووزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها ورئيس بلدية جنين الشيخ حاتم جرار، كذلك القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ يوسف عارف (68 عاماً)، ورفضت سلطات الاحتلال أصحاب الدواء معه حين اعتقاله، والأسير المقدسي الضرير (علاء البازيان) والمعتقل منذ 22 عاماً.

ويتعرض الأسرى الذين يعانون من السكر إلى نوبات إغماء نتيجة انخفاض السكر في الدم، ويحتاجون إلى رعاية صحية سريعة لتجب تعرضهم للخطر نتيجة عدم إعطائهم جرعة من السكر، وقد لا يعرف رفاق الأسير الذي يصاب بنوبة السكر طريقة التعامل معه، مما يضطرهم إلى الصراخ على إدارة السجن لإحضار طبيب لإنقاذ الأسير، حيث غالباً ما تماطل إدارة السجن وتؤخر إحضار الطبيب، وفى إحدى المرات قام احد الأطباء الأسرى بعلاج أحد الأسرى من نوبة إغماء، وعندما علمت إدارة السجن بذلك عاقبت ذلك الطبيب الأسير بعزله وحرمانه من الزيارة، وقالت له إنه كان عليه تركه حتى يحضر طبيب السجن، ويصرف الأطباء لمرضى السكر أحياناً دواء غير مناسب كما حدث مع الأسير وليد عقل الذي يعاني من مرض السكري وقد تم إعطاؤه حبوب ليست للسكري وإنما لمرض القلب، وكاد أن يودى هذا الدواء بحياته.

ولا تقدم إدارة السجن طعاماً خاصاً لمرضى السكر من الأسرى، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالة بعض الأسرى المصابين بالمرض نتيجة عدم ابتاع نظام غذائي خاص ينصح به الأطباء في مثل هذه الحالات.

وكشف الأشقر أن آخر شهداء الحركة الأسيرة داخل السجون وهو الشهيد فضل عودة شاهين (47 عاماً) من مدينة غزة والذي استشهد في أواخر فبراير من العام الحالي كان يعانى من مرض السكري وأمراض أخرى، وتم إهمال علاجه على الرغم من المناشدات الكثيرة التي أطلقها الأسرى لإدارة سجن بئر السبع الذي كان يقبع فيه الأسير لعلاجه ونقله إلى مستشفى سجن الرملة إلا أن هذه الدعوات قوبلت بالرفض الأمر الذي أدى إلى تدهور صحة الأسير أكثر، وانتقاله إلى جوار ربه يشكو له ظلم السجان.

وبيّن أن العديد من الأسرى أصيبوا بالسكر داخل السجون، حيث لم يكونوا يعانون من أي أمراض عند اعتقالهم، وبعد فترة من الاعتقال يكتشف الأسير أنه يعانى من السكر نتيجة الأوضاع السيئة التي يحياها الأسرى داخل السجون، وعدم توفير الظروف الصحية السليمة لهم، وعدم المتابعة الصحية والسريعة لبعض الأمراض البسيطة، التي سرعان ما تتطور وتصبح صعبة نتيجة، نتيجة تأخر الكشف عنها أو تأخير علاجها حتى تصبح في مراحل متقدمة من المرض، كحالة الأسير جمعة إسماعيل موسى من القدس والذي يعانى من السكري وأمراض أخرى أصيب بها أثناء وجوده في السجن.

وهذا يعتبر، بحسب الأشقر، انتهاكاً للاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالرعاية الطبية والصحية للمعتقلين المرضى، وخاصة المادة (92) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أنه (تجرى فحوص طبية للمعتقلين مرة واحدة على الأقل شهرياً، والغرض منها بصورة خاصة مراقبة الحالة الصحية والتغذوية العامة، والنظافة، وكذلك اكتشاف الأمراض المعدية، ويتضمن الفحص بوجه خاص مراجعة وزن كل شخص معتقل، وفحصا بالتصوير بالأشعة مرة واحدة على الأقل سنوياً).



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ضوء القمر
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

انثى عدد الرسائل : 347
الموقع : المشرفه العامه لمنتديات شباب طوباس
نقاط : 595
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: اهمال طبي الى حد الوت   الثلاثاء أبريل 21, 2009 2:00 am

امراض مختلفة



وقال التقرير إن أكثر من 170 أسير يعانون من أمراض غاية في الخطورة، مثل أمراض القلب والسرطان، والفشل الكلوي والشلل، هناك العشرات من أنواع الأمراض التي يعانى منها الأسرى داخل السجون والمعتقلات الصهيونية والتي تتفاوت في خطورتها فهناك أمراض تصيب الجهاز التنفسي كضيق التنفس والتهابات الرشح والزكام والأنفلونزا المتكررة، والتهابات الرئة والربو، وأمراض تصيب الجهاز الهضمي كالتسمم الغذائي وسوء التغذية والتهابات الأمعاء الحادة وهناك أمراض تصيب الجهاز الدوري كضربات الشمس والجفاف وفقر الدم (الأنيميا) والناتج عن سوء التغذية، وخاصة قلة العناصر الغذائية المهمة لبناء كرات الدم الحمراء كالحديد وفيتامين بي 12، وحالات الإغماء المفاجئ، وارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكري.

وتعتبر الأمراض الجلدية من أكثر الأمراض شيوعاً وانتشاراً بين الأسرى داخل السجون الصهيونية، نظراً لقذارة السجون، وعدم توفر مقومات النظافة الصحية، نتيجة تراكم القمامة وانتشار الحشرات الضارة، وسوء مجاري الصرف الصحي، وقلة مواد التنظيف، ومن أهم هذه الأمراض - الإصابة بالحروق الجلدية - الحساسية والالتهابات الجلدية الحادة- الفطريات، والأورام والتجمعات الدموية المزرقة على الجلد، مرض الجرب المسمى "سكابيوس"، لسعة حشرة البق، القمل وعض الكلاب، وبالنسبة لأمراض العظام فهناك الكسور الشديدة، والتمزقات الغضروفية، وأمراض الروماتيزم والتهابات المفاصل، آلام الظهر والعمود الفقري والتي تنتشر بكثرة نتيجة عدم وجود فرشات صحية للنوم، ولاضطرار العديد من الأسرى للنوم على الأرض بلا فراش، وانتشار الرطوبة، وهشاشة العظام.

وبالنسبة للأمراض التي تصيب الجهاز البولي لدى الأسرى؛ هي التهابات الكلى والمسالك البولية المتكررة، والحصر البولي الحاد، والعقم والضعف الجنسي، وأمراض العيون هي ضعف البصر، وفقدان البصر، والتهابات ملتحمة العين الحادة، أما الأمراض النفسية فهي الإصابات بالصدمات النفسية الهستيرية الحادة، حالات الاكتئاب الحادة والانطواء الشديدة والتي تسببها الفترات الطويلة التي يقضيها الأسير داخل العزل الانفرادي، والقلق وصعوبة النوم، وعن أمراض الأعصاب يعانى بعض الأسرى من الجلطات والشلل النصفي، وصداع الرأس الشديد الحاد والمزمن، حالات الصرع والتشنجات.

لا شفاء ولا موت

"لا شفاء ولا موت" هذا هو القانون الذي تتعامل به إدارات السجون الصهيونية مع الأسرى المختطفين، حيث تتعمد تطبيق سياسة الإهمال الطبي المتعمد للأسرى بحيث يبقى الأسير رهين المرض ولا يقدم له العلاج الشافي، ولكن سلطان الاحتلال تحافظ على هذا الأسير من أن يصل إلى درجة الموت، حتى تحافظ على صورتها أمام العالم بأنها تطبق القانون الدولي على الأسرى وتقدم لهم حقوقهم التي نصت عليها تلك القوانين، فإذا وصل الأسرى الى حد الخطورة القصوى يتم إعطائه بعض العلاجات أو إجراء بعض العلميات الجراحية له حتى يبقى على قيد الحياة، ولكن لا تصل معه إلى درجة الشفاء التام من مرضه، وهذه هي السياسة الأفضل عند الاحتلال لكسر إرادة وعزيمة الأسرى وتركهم فريسة للأمراض تفتك بهم.

ويؤكد تقرير وزارة شؤون الأسرى إلى أن أطباء السجون يشاركون في هذه الجريمة، "حيث ينسلخوا عن شرف وأخلاق المهنة ويشاركوا الفرق الأمنية والعسكرية في تعذيب الأسير وانتزاع الاعترافات منه، ولعل أهم الأدوار اللاأخلاقية التي يقوم بها الأطباء في المعتقلات هي إعداد تقرير طبي بحالة الأسير الصحية، ويحددون فيها لرجال التحقيق نقاط الضعف لدى الأسير لاستغلالها في الضغط عليه وإجباره على الاعتراف، وإخفاء آثار التعذيب والتنكيل عن جسد المعتقل، قبل عرضه على المحكمة، أو قبل زيارته من قبل مؤسسات حقوق الإنسان أو الصليب الأحمر أي انه يقوم بدور تجميلي ودفاعي عن السجانين والمحققين، وكذلك معاملة الأسير الفلسطيني على أنه مخرب وإرهابي، وليس إنساناً مريضاً، وبذلك فهو لا يستحق المعاملة الإنسانية كباقي البشر، وإعطاء علاجات غير مناسبة للحالة الصحية للمريض قد تؤدى إلى وفاة المريض، وهذا حدث مع الأسير (محمد القدومي) الذي كان يعانى من ألم ومغص شديد في المعدة واخبره طبيب السجن انه يعانى من حصوة في الكلى وأعطاه أدوية بناءً على ذلك التشخيص، إلا أن الألم ازداد بشكل لا يحتمل وتدهورت صحته إلى حد الخطورة، وتم نقله إلى مستشفى سوروكا حيث تبين من خلال الفحص أنه يعانى من وجود ثقب في الاثنى عشر وليس حصوة، وتم إجراء عملية عاجله له لإغلاق الثقب، واخبره الأطباء هناك أنه لو لم ينقل إلى المستشفى لفارق الحياة. والأخطر هو مساومة الأسير المريض على الارتباط مع المخابرات مقابل تقديم العلاج له.

وفى ختام التقرير ناشدت وزارة الأسرى والمحررين منظمة أطباء بلا حدود ضرورة إرسال بعثات طبية خاصة لزيارة السجون، والاطلاع على حالات الأسرى المرضى وخاصة اصطحاب الأمراض الخطيرة، والضغط على الاحتلال للسماح لأطباء من الخارج بمتابعة حالات الأسرى المرضى، وتقديم ما يلزمهم من علاج.



ربنا يشفيهم ويفك اسرهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهمال طبي الى حد الوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب طوباس :: منتدي القضيه الفلسطينيه :: قسم خاص بالاسرى-
انتقل الى: